إعادة توطين الشركس من إقليم كوسوفو
- Dr Ali M. Kasht
- ٥ أغسطس ٢٠٢٢
- 2 دقائق قراءة
تاريخ التحديث: ١٩ أغسطس ٢٠٢٢
احد اهم القرارات التي تمكن الشراكسة من تحصيلها في التسعينات و كانت يراد منها ان تكون بداية لمشروع عودة شركسي حقيقي الا و هو :
قرار حكومة الاتحاد الروسي رقم 690 المؤرخ في 3 تموز 1998
موسكو
بشأن التدابير العاجلة المتخذة من قبل دولة روسيا الاتحادية لإعادة توطين الأديغة (الشركس) من إقليم كوسوفو المتمتع بالحكم الذاتي (جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية) في جمهورية أديغيا و اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك.
١. تقرر حكومة الاتحاد الروسي من خلال الوزارات و المؤسسات التالية:
* وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
* دائرة الهجرة الفيدرالية لروسيا
*وزارة الشؤون الداخلية للاتحاد الروسي
* لجنة الجمارك الحكومية في الاتحاد الروسي
*دائرة الأمن الفيدرالية للاتحاد الروسي
*دائرة الحدود الفيدرالية للاتحاد الروسي
بالتنسيق و التعاون مع حكومة دولة يوغوسلافيا بشأن القضايا المتعلقة بتسهيل مغادرة ونقل الممتلكات التي يملكها أولئك الذين ينتقلون من إقليم كوسوفو المتمتع بالحكم الذاتي إلى جمهورية أديغيا من ابناء الشعب الشركسي ، وكذلك دفع تعويضات عن الممتلكات غير المنقولة التي يتركونها وراءهم.
٢. تشرف وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على ضمان نقل الأديغة (الشركس) وممتلكاتهم من إقليم كوسوفو المتمتع بالحكم الذاتي إلى جمهورية أديغيا.
٣. دائرة الهجرة الفيدرالية لروسيا تعمل على الإشراف على مسالة إعادة توطين الأديغة (الشركس) وفقًا للإجراءات المنصوص عليها في تشريعات الاتحاد الروسي.
٤. تسجل وزارة الشؤون الداخلية في الاتحاد الروسي الأديغ (الشراكسة) الذين أعيد توطينهم وفقًا للإجراءات المنصوص عليها في تشريعات الاتحاد الروسي.
٥. لجنة الجمارك الحكومية في الاتحاد الروسي بالتعاون مع دائرة الحدود الفيدرالية للاتحاد الروسي ، تعمل على ضمان التخليص الجمركي لممتلكات التي يتم نقلها من قبل الشركس (الشركس) في مطار مايكوب وفقًا لمرسوم حكومة جمهورية روسيا الاتحادية الاتحاد الروسي الصادر بتاريخ 18 يوليو 1996 رقم 808 "بشأن إجراءات تنقل الأفراد عبر الحدود الجمركية للاتحاد الروسي للبضائع المعدة للنشاط الصناعي أو غيره من الأنشطة التجارية"
٦. تقوم وزارة المالية في الاتحاد الروسي بدعم ميزانية عام 1999 في جمهورية أديغيا لكي تتمكن من تعويض و الانفاق على الاجراءات المرتبطة بإعادة توطين من 30 إلى 35 أسرة من الأديغة (الشركس) من إقليم كوسوفو المتمتع بالحكم الذاتي و ذلك على حساب المصروفات المخصصة وفق تعليمات برنامج الهجرة الاتحادي 1998-2000.
رئيس حكومة الاتحاد الروسي سيرجي كيرينكو.
هذا القرار مثال على ما يفترض فعله على أرض الواقع بعيدا عن التنظير في العالم الافتراضي ، فهل نحن قادرون على إعادته او الاستفادة منه ؟! سؤال لا يحتاج إلى إجابة.
ملاحظة : وزير الدفاع الحالي سيرجي شويغو كان هو وزير الطوارئ إنذاك و كان له دور فاعل في إنجاح تنفيذ القرار المذكور، حيث تم بناء قرية العائدين ماف حابله(القرية المباركة) لاستقبال العائدين الشراكسة من كوسوفو و التي لا زالت قائمة لغاية يومنا هذا .
ترجمة و إعداد
الدكتور علي محمد كشت
Comments